«با قل هو الله» عمل من الرسم الخطّي الفارسي أُنجز على الورق عام 1400، ويعتمد على مختارات من مخمس للشاعر محمد سهرابي.
يشكل خط النستعليق العنصر البصري الرئيسي في هذا العمل، ويتفاعل مع اللون وحركة التكوين. وقد وفرت الأجواء الروحية والوجدانية للقصيدة الأساس المفاهيمي لتشكيل العمل.
تجتمع حركة الحروف ودرجات الأزرق والذهبي وتباين الخط الأسود مع المساحات الفاتحة للورق لتكوين حوار بصري بين الشعر والخط الفارسي والشكل واللون.
النقاش حول العمل
0