الطاهي
«الطاهي» قطعة خطية تقوم على شطر من شعر مولانا، وقد شكّلت امتدادات الحروف والبنية الأفقية فيها فضاءً هادئاً ومتواصلاً لحضور النص الشعري.
مجموعة منتقاة
مجموعة مختارة من اللوحات والخط الأصيل.
«الطاهي» قطعة خطية تقوم على شطر من شعر مولانا، وقد شكّلت امتدادات الحروف والبنية الأفقية فيها فضاءً هادئاً ومتواصلاً لحضور النص الشعري.
«الناصح » قطعة خطية مستوحاة من جزء من رسالة الإمام علي إلى مالك الأشتر؛ نص يتناول ضبط أهواء النفس والنظر إلى الذات بإنصاف، وقد نُفّذ بتكوين هادئ وواضح على خلفية بسيطة.
«انتظار» هو تنفيذ لبيتين من حافظ في قالب الجليپا؛ وهو تكوين تتابع فيه استطالة الحروف والمساحة الهادئة بين السطور حالَ الترقب والتطلع في القصيدة داخل البنية البصرية للعمل.
«ستّار» إعادة صياغة بصرية لجزء من الدعاء الثالث عشر من الصحيفة السجادية في قالب السياهمشق؛ حيث تخلق كثافة الحروف وملمس الورق المعتّق فضاءً تأملياً حول معنى الستر والحجاب.
«أبيض» قراءة بصرية لشطر حافظ: «نهاية الليل الأسود بيضاء»؛ وهو تكوين يعكس معنى العبور والتحول من خلال التباين بين الأرضية الداكنة وحركة القلم المضيئة.
«سورة الكوثر» إعادة قراءة بصرية لآيات القرآن في قالب السياهمشق، حيث يخلق تكرار الحروف وتكاثفها بنية مترابطة ومتداخلة على الصفحة. ويعزز لون الحبر البني الأجواء الهادئة والتقليدية للعمل.
«القمر» تكوين يجمع بين الشعر والشكل، يتشكل من حضور عبارة حمراء وسط خلفية من تكرار كلمة «عشق» (الحب). ويخلق التباين بين الخط الكبير والكتابات الدقيقة المتراكمة فضاءً بين القراءة والرؤية.
«ماه من شو» عملٌ يتشكّل حول شطرٍ لحافظ؛ هلال مضيء يظهر في فضاء داكن بين آثار خطية رقيقة ومتناثرة، ليمنح التكوين حضوراً هادئاً ومعلّقاً.
«Afsaneh-ye Majnun» عمل يتشكل حول بيت لسعدي، يجمع بين الخط الأحمر والهالات الفاتحة التي تستحضر حكاية ليلى ومجنون من خلال اللون والتكوين.
«لبخند» بورتريه يتشكّل من التكرار المتواصل لاسم «قاسم». وتتغير كثافة الكلمات من منطقة إلى أخرى لتبني ملامح الوجه وتكشف تدريجياً عن هيئة الابتسامة.
«شفق» تكوين خطّي يقوم على عبارة لمولانا جلال الدين الرومي: «الحب يأتي ولا يُتعلَّم». تمتد الخطوط الذهبية الطويلة فوق خلفية خضراء داكنة، لتصبح هيئة الخط محور المشهد البصري.
يتشكّل «عاشق» من البحث عن مفهوم الحب داخل دورات التكرار والتجربة الإنسانية؛ حيث تتحول الكلمة، عبر هيئة ملتوية ومتواصلة، من قراءة مباشرة إلى بنية بصرية.
استُلهم «پاییز» من أوراق الخريف المتساقطة في شوارع وليعصر بطهران؛ حيث تتداخل الخطوط السوداء والطبقات البنية في سطح كثيف ومتفرق يستحضر أرضاً مغطاة بالأوراق.
تبتعد «فاطمة» عن البنية المألوفة لخط النستعليق، وتستلهم صورتها من شمعة مشتعلة. يتحول اسم السيدة فاطمة الزهراء في العمل إلى هيئة ممدودة وانسيابية تتشكل بخطوط سوداء وظلال وردية هادئة.
«فلاديمير» تكوين أفقي يقوم على أشكال خطية كبيرة ومتصلة بدرجات من الأخضر والأزرق والفيروزي، فوق خلفية دافئة تولّد إيقاعاً ممتداً عبر العمل.
يتشكّل «Angur» من تكرار كلمة «عشق» واستلهام حمرة العنب وبنية عناقيده؛ حيث تبتعد الكلمة عن وظيفتها المقروءة لتصبح وحدةً في بناء الشكل.
«يا بيمشك» من التجارب الأولى لعلي باقري في الرسم الخطي ضمن فضاء شعائري؛ عملٌ يتشكّل عبر طبقات من الأزرق والأخضر، مستلهماً ذكرى العباس بن علي وواقعة العلقمة يوم عاشوراء.
«Bi-Khabar» تكوين خطّي على بيت لمولانا جلال الدين الرومي، تمتد فيه الخطوط الطويلة وحركة الحروف المتصلة لتمنح النص بنية بصرية رحبة وانسيابية.